من يصدق ان تحارب دول صناعة الجمال احد مقاييس الجمال الا وهو النحافة؟؟
بعد وفاة عارضتين لا ثينيتين سعت مجموعة من الدول الاوروبية لسن قانون يجرم اي شخص او جهة تحرض على النحافة ففي فرنسا فقط و على سبيل المثال تعاني اكثر من 35 الف امرأة من مرض الانوركسيا وهو مرض فقدان الشهية (الانوركسيا : هو مرض فقدان الشهية...حيث يعاني المريض من فقدان الشهيه ونقص بالوزن ....
ويكون نقص الوزن بحوالي 15% من الوزن الطبيعي (نقص طفيف )وتكون نسبته عند البنات اكثر .
واحد اسباب الانوركسيا هو الحميه القاسيه او الاضراب عن الطعام لعده ايام حيث يسبب تقلص في جدران المعدة والمرئ مسبباً عدم القدرة على الاكل.
المضاعفات : سوء تغذيه , فقر الدم , ضعف عام , الام العظام وهشاشه العظام اولين العظام بسبب نقص بالاملاح اضطرابات هرمونيه ( هورمون النمو ) , خلل بالنمو , انخفاض بدرجات الحرارة , اضطراب في دقات القلب ,ضمور العضلات.
مما حدا بالدولة لاتخاذ اجراءات ضد هذه الظاهرة بحيث سنت مشروع قانون يعتبر التحريض والترويج للنحافة الزائدة جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة سنتين وغرامة مالية بقيمة 47 ألف دولار.
و رغم اعتراض بعض رجال القانون وممثلي الصناعة الأشهر في فرنسا( صناعة الجمال) ، وحتى المعلنين، اعترضوا على هذه الخطوة معتبرين الصحة والجمال ليسا أبداً من شأن النظام القضائي.
إلا ان وفاة عارضات الازياء جرّاء النحافة الزائدة اوجدت دول ، الداعمة للموضة تحديدا، نفسها تحت ضغط تحسين الظروف الصحية لاولئك العارضات وضبط الترويج للنحافة على أنها معيار الجمال والأنوثة.
وكان من نتاج هذا القانون الجديد ان قامت إسبانيا بمنع عمل العارضات تحت وزن معين، فيما منعت إيطاليا عمل العارضات دون السادسة عشرة من العمر، مطالبة إياهن بتقديم تقارير طبية تثبت عدم معاناتهن من خلل في أنظمتهن الغذائية. أما بريطانيا فطلبت دليلا طبيا يثبت خضوع العارضات اللواتي يعانين من الانوركسيا او البوليميا إلى علاج قبل مشاركتهن في أي عرض.
ووقّع قطاع صناعة الازياء اتفاقية لمحاربة الانوركسيا عبر الترويج لصور اجساد صحية في الإعلانات.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية إن الهدف الرئيس هو منع الرسائل المؤذية والتي يتم نشرها تحديداً على الانترنت والتي تروّج للسبل الكفيلة بالحصول على جسد نحيف جداً.
ولعل البعض لما ننشر مثل هذا الموضوع !!
ان الغاية و الغرض من نشرنا لهذه القضية المثيرة للجدل هو النهج الذي بدا العمل عليه الكثير من اصحاب محلات الازياء و الملابس داخل الجماهيرية العظمى و اللذين يسعون وراء الكسب السريع بحيث يقومون باستيراد الملابس النسائية من الصين و ربما لا يدرك الكثيرين سبب هذا هو الاقتصاد في كمية الاقمشة لأن الاحجام لدى الصين صغيرة بالمقارنة بالاحجام العادية و العالمية..
فلأجل الربح يقومون بالاستيراد من هناك و لكن احجام قارة آسيا ليست هي احجام شمال افريقيا مما دفع بالفتيات لخوض الريجمات و الحميات الخاصة للوصول لأحجام ضئيلة لكي يرتدينا هذه الثياب و لعل ما يقوم به اصحاب المحلات الان هو من قبيل التحريض على النحافة كونهم يستوردون ثياباً وبمقاسات لا تلائم سكان شمال افريقيا فشتان ما بين احجامنا و احجامهم ولكن نظرا لغياب دور الرقابة على السلع المستوردة و مدى ملائمتها من عدمه للمواطن ، وجدوا هؤلاء المستردين ومن اصحاب المحلات فرصتهم في الاستغلال والربح من جهة وخلق نوع من المشاكل الصحية في جهة اخرى ..فهل سيلتفت المسئول المحلي لمثل هذه التجاوزات ؟؟؟
اسماء الشواري
بعد وفاة عارضتين لا ثينيتين سعت مجموعة من الدول الاوروبية لسن قانون يجرم اي شخص او جهة تحرض على النحافة ففي فرنسا فقط و على سبيل المثال تعاني اكثر من 35 الف امرأة من مرض الانوركسيا وهو مرض فقدان الشهية (الانوركسيا : هو مرض فقدان الشهية...حيث يعاني المريض من فقدان الشهيه ونقص بالوزن ....
ويكون نقص الوزن بحوالي 15% من الوزن الطبيعي (نقص طفيف )وتكون نسبته عند البنات اكثر .
واحد اسباب الانوركسيا هو الحميه القاسيه او الاضراب عن الطعام لعده ايام حيث يسبب تقلص في جدران المعدة والمرئ مسبباً عدم القدرة على الاكل.
المضاعفات : سوء تغذيه , فقر الدم , ضعف عام , الام العظام وهشاشه العظام اولين العظام بسبب نقص بالاملاح اضطرابات هرمونيه ( هورمون النمو ) , خلل بالنمو , انخفاض بدرجات الحرارة , اضطراب في دقات القلب ,ضمور العضلات.
مما حدا بالدولة لاتخاذ اجراءات ضد هذه الظاهرة بحيث سنت مشروع قانون يعتبر التحريض والترويج للنحافة الزائدة جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة سنتين وغرامة مالية بقيمة 47 ألف دولار.
و رغم اعتراض بعض رجال القانون وممثلي الصناعة الأشهر في فرنسا( صناعة الجمال) ، وحتى المعلنين، اعترضوا على هذه الخطوة معتبرين الصحة والجمال ليسا أبداً من شأن النظام القضائي.
إلا ان وفاة عارضات الازياء جرّاء النحافة الزائدة اوجدت دول ، الداعمة للموضة تحديدا، نفسها تحت ضغط تحسين الظروف الصحية لاولئك العارضات وضبط الترويج للنحافة على أنها معيار الجمال والأنوثة.
وكان من نتاج هذا القانون الجديد ان قامت إسبانيا بمنع عمل العارضات تحت وزن معين، فيما منعت إيطاليا عمل العارضات دون السادسة عشرة من العمر، مطالبة إياهن بتقديم تقارير طبية تثبت عدم معاناتهن من خلل في أنظمتهن الغذائية. أما بريطانيا فطلبت دليلا طبيا يثبت خضوع العارضات اللواتي يعانين من الانوركسيا او البوليميا إلى علاج قبل مشاركتهن في أي عرض.
ووقّع قطاع صناعة الازياء اتفاقية لمحاربة الانوركسيا عبر الترويج لصور اجساد صحية في الإعلانات.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية إن الهدف الرئيس هو منع الرسائل المؤذية والتي يتم نشرها تحديداً على الانترنت والتي تروّج للسبل الكفيلة بالحصول على جسد نحيف جداً.
ولعل البعض لما ننشر مثل هذا الموضوع !!
ان الغاية و الغرض من نشرنا لهذه القضية المثيرة للجدل هو النهج الذي بدا العمل عليه الكثير من اصحاب محلات الازياء و الملابس داخل الجماهيرية العظمى و اللذين يسعون وراء الكسب السريع بحيث يقومون باستيراد الملابس النسائية من الصين و ربما لا يدرك الكثيرين سبب هذا هو الاقتصاد في كمية الاقمشة لأن الاحجام لدى الصين صغيرة بالمقارنة بالاحجام العادية و العالمية..
فلأجل الربح يقومون بالاستيراد من هناك و لكن احجام قارة آسيا ليست هي احجام شمال افريقيا مما دفع بالفتيات لخوض الريجمات و الحميات الخاصة للوصول لأحجام ضئيلة لكي يرتدينا هذه الثياب و لعل ما يقوم به اصحاب المحلات الان هو من قبيل التحريض على النحافة كونهم يستوردون ثياباً وبمقاسات لا تلائم سكان شمال افريقيا فشتان ما بين احجامنا و احجامهم ولكن نظرا لغياب دور الرقابة على السلع المستوردة و مدى ملائمتها من عدمه للمواطن ، وجدوا هؤلاء المستردين ومن اصحاب المحلات فرصتهم في الاستغلال والربح من جهة وخلق نوع من المشاكل الصحية في جهة اخرى ..فهل سيلتفت المسئول المحلي لمثل هذه التجاوزات ؟؟؟
اسماء الشواري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق