فيما يبدو انه تحركاً دبلوماسيا في قضية المحكومين في الخارج نشرت صحيفة الشروق الجزائرية خبرا مفاده التوصل لاتفاق ما بين الجماهيرية و الجزائر حول المحكومين في كلا البلدين الامر الذي تكتمت عليه الجهات الرسمية في الجماهيرية.
فلقد نشرت صحيفة الشروق الجزائرية في عددها الصادر يوم الاحد الموافق 1-6-2008 خبرا مطوالا عن الاتفاق المبدئي الذي توصل اليه وفدا من وزارة العدل و الخارجية الجزائرية مع نظيره الليبي و المتمتل في تسوية هذه المشكلة من خلال مقايضة السجناء الجزائريين في ليبيا بالسجناء الليبيين الموقوفين في الجزائر.... ننقل الخبر كما نشرته الصحيفة المذكورة (( وفد عن وزارتي الخارجية والعدل في ليبيا لتسوية إجراءات التسليم.تنقل الأسبوع الفارط، وفد رفيع المستوى عن وزارتي الخارجية والعدل إلى ليبيا لتسوية قضية السجناء الجزائريين في ليبيا مع وزارتي العدل والخارجية الليبيتين، ويجري في هذا الإطار بحث الإجراءات اللازمة لتسليمهم إلى الجزائر.
وفي هذا الصدد علم السجناء الجزائريون من مسؤولي سفارة الجزائر بطرابلس بأن اتفاقا مبدئيا بين مسؤولي البلدين تم التوصل إليه يتمثل في تسوية هذه المشكلة من خلال مقايضة السجناء الجزائريين في ليبيا بالسجناء الليبيين الموقوفين في الجزائر، وذلك تبعا للتوصيات الجزائرية الليبية التي توجت بها زيارة العمل التي قام بها الوزير الأول لليبيا البغدادي علي المحمودي، أمين اللجنة الشعبية العامة بالجماهيرية الليبية، في 17 ماي الفارط للجزائر، والتي انتهت بالتوقيع على بيان صحفي مشترك يقضي بـ"الاتفاق على حل قضية المساجين في كلا البلدين" والتركيز على "أهمية البعد الإنساني في العلاقات بين البلدين، باعتبار أن خدمة المواطن ورفاهيته ورعاية حقوقه ومصالحه تحظى بأولوية عمل سلطات البلدين، حيث اتفقا على حل قضية المساجين في كلا البلدين".
وأكد أحد السجناء الجزائريين في اتصال مع "الشروق اليومي" بأن مسؤولا بالقنصلية العامة للجزائر في طرابلس أبلغهم أن ترحيلهم بات مسألة وقت، وأنهم سيسلمون إلى الجزائر قريبا، وأكد المسؤول المتحدث إليهم بأن وفدا عن وزارتي العدل والخارجية الجزائريتين تنقل الأسبوع الفارط، إلى ليبيا لمباشرة تسوية إجراءات ترحيلهم بالتنسيق مع السلطات الليبية، ويجري التنسيق حاليا، لضبط إجراءات المقايضة، وتسوية بعض المسائل القانونية الخاصة بالسجناء التي ماتزال عالقة، قبل مباشرة عملية الترحيل. ))
هذه الخطوة نامل ان تتبعها خطوات مماثلة لسجناءنا الليبين في تونس و مصر و غيرها من البلدان الاخرى... اسماء الشواري
هناك تعليق واحد:
مدونة رائعة اتمني لكم التوفيق
ناجي الزوي
إرسال تعليق