تابعنا جميعا الخبر المأساة الخبر الكارثة ذك الحادث المروري المؤسف الذي وقع فجر الجمعة الماضية و الذي راح ضحيته اكثر من ثلاثين شخصا منهم الإستاد و الطبيب الأب و الام و الطفل الصغير الذي لم يرى من الدنيا شئ حادث اسبابه كثيرة و مؤسفة و لكن نتائجه اكتر باسا من أسبابه كنا بحضور أحد المآتم التي خلفها هدا الحادث حيت كان العزاء في معيد بكلية طب اسنان شاب حديث تخرج كأن من أوائل دفعته و فرحة والديه كانا ينتظران تخرجه طوال هده السنوات (....) كان في زيارة صديقه بسبها حينما عاد استقبله الموت فوق وادي سوف الجين .
و تلك الأسرة المصرية التي قضى فيها الأب و الام و أطفالهما الا طفلا يبلغ الخامسة بحسب ما أوردت بعض الصحف المصرية نجا من هده الكارثة وحيدا يتيماً.
ولقد ذكرت مصادر إدارة العلاقات باللجنة الشعبية العامة الأمن العام أن سبب الحادث يعود إلى اصطدام حافلة لنقل الركاب نوع "هونداي" كانت في طريقها من مدينة سبها إلى طرابلس ، بسيارة نقل خفيف نوع " كانتر"الأمر الذي أدى إلى انحراف الحافلة عن مسارها وتدحرجها وسقوطها بالوادي .
وأرجعت هذه المصادر سبب وقوع الحادث إلى السرعة وعدم التقيد بقواعد وإشارات المرور، و هذا ما يدفعنا لطرح السوال المكرر في مثل هذه المواقف لماذا لا يتقيد السائق بالاشارات المرورية و هل هي موجودة فعلا؟سواء في هذه الطريق أو طريق بني وليد أو طريق بئر الغنم وطريق غدامس او طريق مصراتة وخاصة بمنطقة النقيزة تك الطرق اما تحوي رمالا او حفرا و تشقاقات تكاد تخفي سيارة برمتها و هذه من وجهة نظر المواطن هي السبب، اين المسؤل من تلك الطرقات التي تهالكت واضحت سبب ماساته و حزنه؟!.
زد على ذلك ان سائقي السيارات الكبيرة اصبحو جرئيين جدا و يخالون انفسهم سائقين لسيارات (مركبات) صغيرة ينسون و يتآنسون الأرواح التي يقلونها و نحن لسنا بصدد الاعتراض على الموت و لكننا بصدد الاعتراض على سائقي الحافلات و الشاحنات اولئك الذين لا يراعون للقانون المروري قواعدا و نراهم على طرقات يجتازون المركبات الصغيرة يريدوا ان يثبتوا للاخرين انهم اكثر خبرة في دلك من غيرهم. ينبغي على الجهات المسؤلة ارساء قواعد اكتر صرامة في اختيار السائقين لهذه المركبات وسنهم و السعي حثيتا لمعالجة الطرق الساحلية التي أصبحت غير صالحة لمرور الدواب عليها ما بالك للمرور سيارت تقل بشر..
و تلك الأسرة المصرية التي قضى فيها الأب و الام و أطفالهما الا طفلا يبلغ الخامسة بحسب ما أوردت بعض الصحف المصرية نجا من هده الكارثة وحيدا يتيماً.
ولقد ذكرت مصادر إدارة العلاقات باللجنة الشعبية العامة الأمن العام أن سبب الحادث يعود إلى اصطدام حافلة لنقل الركاب نوع "هونداي" كانت في طريقها من مدينة سبها إلى طرابلس ، بسيارة نقل خفيف نوع " كانتر"الأمر الذي أدى إلى انحراف الحافلة عن مسارها وتدحرجها وسقوطها بالوادي .
وأرجعت هذه المصادر سبب وقوع الحادث إلى السرعة وعدم التقيد بقواعد وإشارات المرور، و هذا ما يدفعنا لطرح السوال المكرر في مثل هذه المواقف لماذا لا يتقيد السائق بالاشارات المرورية و هل هي موجودة فعلا؟سواء في هذه الطريق أو طريق بني وليد أو طريق بئر الغنم وطريق غدامس او طريق مصراتة وخاصة بمنطقة النقيزة تك الطرق اما تحوي رمالا او حفرا و تشقاقات تكاد تخفي سيارة برمتها و هذه من وجهة نظر المواطن هي السبب، اين المسؤل من تلك الطرقات التي تهالكت واضحت سبب ماساته و حزنه؟!.
زد على ذلك ان سائقي السيارات الكبيرة اصبحو جرئيين جدا و يخالون انفسهم سائقين لسيارات (مركبات) صغيرة ينسون و يتآنسون الأرواح التي يقلونها و نحن لسنا بصدد الاعتراض على الموت و لكننا بصدد الاعتراض على سائقي الحافلات و الشاحنات اولئك الذين لا يراعون للقانون المروري قواعدا و نراهم على طرقات يجتازون المركبات الصغيرة يريدوا ان يثبتوا للاخرين انهم اكثر خبرة في دلك من غيرهم. ينبغي على الجهات المسؤلة ارساء قواعد اكتر صرامة في اختيار السائقين لهذه المركبات وسنهم و السعي حثيتا لمعالجة الطرق الساحلية التي أصبحت غير صالحة لمرور الدواب عليها ما بالك للمرور سيارت تقل بشر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق