جميلة تلك المشاعر التي تجمع بين حبيبن و الاكتر جمالا حينما تتوج تلك العلاقة بزواج ، برباط ابدي يجمع تيك الحبيبين للابد و يجمعهم بفراش الحلال فيبت كلاهما مشاعره و اشواقه بلا حرج.
و لكن بدنا نرى و نسمع عن علاقات غريبة و شاذة لا تصب في اطار العلاقة الطبيعية و العلاقة الشرعية ،عدم شرعيتها يكمن في تلاشي الزواج وان ثبت وجود العاطفة او الغرائز التي تحركها الرغبات.
رغبات لا يردعها حاجز الدين او الحشمة و الاخلاق و لا حتى حنس المعتدي عليه !!!
فما كشفت عنه تحقيقات نيابة ...... اكبر دليل وذلك في حادث اغتصاب 4 رجال لشاب مصري الجنسية، حيث قامت (..) (35 عاما) وهي ربة منزل باستدراج صديقها (...) (39 عاما) بزعم الاحتفال معها بعيد ميلادها في سهرة خاصة بشقتها.
وهناك في المنزل بحسب تقرير .... كان ينتظر مطلقها (..) (47 عاما) مقاول (...) (16عاما) طالب وصديقيهما حيث تبين أن (...) طلبت من أعوانها الأربعة "كسر عين" صديقها باغتصابه وسرقته وطلب فدية 10 آلاف جنيه لإخلاء سبيله وابتزازه بعد ذلك. لأنه خدعها ورفض الزواج منها.
وأكدت المتهمة أنها كانت تعمل في ....وتعرفت على المجني عليه وتوطدت علاقتهما وخدعها ولم يتزوجها ولذلك قررت الانتقام منه. وطلبت منه أن يشترك معها في سهرة خاصة داخل شقتها وأن يحتفلا سوياً بعيد ميلادها. وهناك كان في انتظاره أعوانها الأربعة الذين سرقوا منه هاتفيه المحمولين واغتصبه المتهم "هاني" طوال 6 أيام كان محتجزا فيها...
اسماء الشواريAsma_shwari@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق