الأربعاء، 6 فبراير 2008

قبل أن نسال الغيرعن حقوقنا..




ان المواطن مسؤليته كبيرة و أول هده المسؤوليات إن يعرف حقوقه و يقف عندها و يجب ان يجيد الاحفاظ عليها و المطالبة بها.
لا ينبغي ان نتظر من غيرنا ان يتفهم جهلنا بتلك الحقوق و نتوقع منه ان يحترمها طالما لم نحترم داتنا بالاحاطة بما يجب علينا معرفته.
ولكن هدا لا يعني اننا لانؤمن بان الانسان يولد معززا مكرما لا يمتلك أي بشر كان، حق الانتقاص من شأنه وقدره ومن الكرامة المتأصلة فيه. إن الصفة الإنسانية في بني البشر تقتضي وجوب احترام تلك الكرامة من أي شكل من أشكال الإهانة والإذلال والتحقير وتعزيزها، كونها تشكل أحد الضمانات للوصول إلى حالة راقية من التسامح والعدالة والسلم الضروري لاستقرار المجتمع وانتماء أفراده الواعي له. وتبرز أهمية احترام حقوق الإنسان ليس فقط في كونها تشكل الضمانة في شيوع قيم التسامح والعدالة واحترام الذات البشرية بل إنها تشكل شرطا رئيسيا لخلق حالة من السلام الداخلي في المجتمعات فقبول الآخر وقبول الحق في الاختلاف بحق الأفراد المختلفين في التعبير عن آرائهم وصيانة أمنهم الشخصي ممثليهم بحرية كل ذلك يؤدي حتما إلى شيوع قيم الانتماء والتسامح والتي تعني أول ما تعنيه خلق حالة من الأمن الداخلي والسلم الحقيقي..
وكما أن حقوق الإنسان تشكل المقدمةالاساسية لاي المجتمع
إن تطور حقوق الإنسان يجد جذوره في النضال من أجل الحرية والمساواة في كل مكان في العالم. وهي تطورت من رحم الموروث الإنساني باختلاف مشاربه وتعدد مصادره وهو مستمد من الفلسفات والديانات المختلفة ومن بينها الدين الإسلامي.
إن تلك الحقوق جرى تصنيفها وتضمينها في العديد من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان وأهمها على الإطلاق الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان و ليس كما يصطلح عليه من ان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الاساسي. وقد وضعت تلك الصكوك الواجبات القانونية الملقاة على عاتق الدول تجاه مواطنيها فيما يتعلق بضمان احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.







الثلاثاء، 5 فبراير 2008

فسخ الزواج ...

يفسخ الزواج إذا اختل ركن من أركانه أو شرط من شروطه أو حيث يمنع الشرع استمرار العلاقة الزوجية . فاذا كان سبب الفسخ من الأسباب الطارئة التي تجعل المرأة لاتحل للرجل شرعاً وجبت الحيلولة بين الزوجين من تاريخ موجب الفسخ ، حتى صدور حكم نهائي بذلك. والفسخ بعد الدخول أو ثبوت الخلوة يوجب للمرأة المسمى أو مهر المثل أما ان وقع الفسخ قبل الدخول فلا تستحق شيئاً . و الفسخ لاختلاف الدين تحكمه احوال هي:أ‌) إدا دخل الزوجان في الإسلام أو دخل الزوج الإسلام وكانت الزوجة من أهل الكتاب بقيا على زواجهما بشرط ألا يوجد مانع شرعى أو سبب من أسباب التحريم المبينة في هذا القانون . ب‌) وإذا أسلمت الزوجة وامتنع زوجها عن الدخول في الإسلام فسخ نكاحهما فإذا أسلم الزوج أثناء العدة جاز له الترجيع . ج) وإذا كانت الزوجة غير كتابية عرض عليها الإسلام فإذا امتنعت فسخ نكاحها .د) يتوقف الفسخ في جميع الأحوال على حكم المحكمة

قانون رقم 52لسنة 1394 هـ . 1974 م في شأن إقامة حد القذف



القذف هو الرمي بالزنا أو نفي النسب بأية وسيلة كانت وفي حضور المقذوف أو غيبته وفي علانية أو بدونها و يشترط في المقذوف أن يكون مسلماً عاقلاً ذا عفة ظاهرة عما رمى به و يشترط في القاذف أن يكون عاقلاً مختاراً أتم ثماني عشرة سنة وقت ارتكاب الجريمة قاصداً القذف عالم بمدلول ما قذف به.
ويعاقب بالجلد حداً ثمانين جلدة، ولا تقبل له شهادة كل من ثبت عليه ارتكاب الجريمة القذف
وفي إثبات جريمة القذف ،نصت المادة (7) من قانون رقم 52 انه تثبت جريمة القذف بإقرار القاذف ولو مرة واحدة أمام السلطة القضائية أو بشهادة رجلين.
وفي حال عاد القاذف الذي حد للقذف إلى ارتكاب الجريمة مرة أخرى عوقب بذات العقوبة المقررة لها حداً.
إذا كان القاذف قد أتم السابعة ولم يتم الخامسة عشر يعزر بالتوجيه والتوعية والتأنيب ويجوز – إذا كان قد أتم العاشرة – تعزيره بالضرب بما يناسب سنه.
اما ادا كان قد أتم الخامسة عشر يعزر بالتوجيه والتوعية والتأنيب وبالضرب.
فإذا تكرر ارتكاب الجريمة أكثر من مرة يجوز – بالإضافة إلى التعزير – إيواء القاذف في إصلاحية قانونية المدة التي يحكم بها القاضي.وتعتبرهذه التعازير من قبيل الإجراءات التأديبية.
و إذا رمى الزوج زوجته أو مطلقته رجعياً بالزنا أو بنفي الولد، وجب اللعان.
ويتم اللعان بأن يشهد الزوج أمام المحكمة المختصة بنظر مسائل الأحوال الشخصية أربع شهادات بالله أنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين وتشهد الزوجة أمام المحكمة أيضاً أربع شهادات بالله أنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين.
ويجرى اللعان ولو كانت الزوجة غير مسلمة أو غير عفيفة أو كان الرجل غير أهل للشهادة أو أخرس متى كان عاقلاً أتم ثماني عشرة سنة. فإذا امتنع الزوج عن اللعان يحد حد القذف.

وإذا امتنعت الزوجة عن اللعان حكمت المحكمة بحبسها حتى تلاعن أو تصدق الزوج فيما رماها به فإذا صدقته تحد حد الزنا.وإذا كذب الرجل نفسه بعد اللعان يحد حد القذف.ولا تخل الأحكام المتقدمة بقواعد الاختصاص الجنائي بتوقيع عقوبات الحد.
ولا تقام الدعوى في جريمة القذف إلا بناء على شكوى المقذوف أو ورثته خلال ثلاثة أشهر من العلم بها وبمرتكبها.وإن كان المقذوف قاصراً لم يتم ثماني عشرة سنة فتقبل منه الشكوى ما لم يعترض عليها وليه.فإذا كان الولي هو القاذف فتقبل الشكوى ممن يليه في الولاية أو من القاصر و لمن قدم الشكوى في جريمة القذف أن يتنازل عنها ويترتب على التنازل انقضاء الدعوى العمومية و تعتبر جريمة القذف جنحة، ويجوز حبس المتهم فيها احتياطياً ولا يجوز الأمر بوقف تنفيذ عقوبة الحد المنصوص عليها في هذا القانون ولا استبدال غيرها بها ولا تخفيضها ولا العفو عنها.
يسقط حد القذف في كل الحالات الآتية :
- إثبات القاذف لصحة القذف شرعاً.
- عفو من له الحق في الشكوى حتى تمام تنفيذ الحد.
- تصديق المقذوف للقاذف.
لا يجوز تنفيذ عقوبة الجلد إلا إذا أصبح الحكم الصادر بها نهائياً.
وتنفذ العقوبة بعد الكشف على المحكوم عليه طبياً وتقرير إنتفاء الخطورة من التنفيذ، ويتم التنفيذ في مركز الشرطة بحضور عضو النيابة المختص والطبيب المختص ويوقف الجلد كلما كانت فيه خطورة على المحكوم عليه، على أن يكمل الجلد في وقت آخر. ويكون تنفيذ العقوبة بسوط من الجلد متوسط ذي طرف واحد غير معقد، ويجرد المحكوم عليه من الملابس التي تمنع وصول الألم إلى الجسم، ويضرب ضرباً معتدلاً لا يمد فيه، ويوزع الضرب على الجسم، وتتقى المواضع المخوفة.
وتجلد المرأة جالسة وهي مستورة الجسم ويوزع الضرب على ظهرها وكتفيها فقط.ويؤجل تنفيذ عقوبة الجلد على الحامل إلى مابعد شهرين من الوضع.

ما عقوبة من يواقع إنسان برضاه أو يقوم بهتك عرضه؟؟


تنص مادة (8) من قانون رقم 70لسنة 1973م في شأن إقامة حد الزنا على انه كل من واقع إنساناً برضاه يعاقب هو وشريكه بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات ، وكل من هتك عرض إنسان برضاه يعاقب هو وشريكه بالحبس .

العلاقة العاطفية و العلاقة الغير شرعية قياس مع الفارق..



جميلة تلك المشاعر التي تجمع بين حبيبن و الاكتر جمالا حينما تتوج تلك العلاقة بزواج ، برباط ابدي يجمع تيك الحبيبين للابد و يجمعهم بفراش الحلال فيبت كلاهما مشاعره و اشواقه بلا حرج.
و لكن بدنا نرى و نسمع عن علاقات غريبة و شاذة لا تصب في اطار العلاقة الطبيعية و العلاقة الشرعية ،عدم شرعيتها يكمن في تلاشي الزواج وان ثبت وجود العاطفة او الغرائز التي تحركها الرغبات.
رغبات لا يردعها حاجز الدين او الحشمة و الاخلاق و لا حتى حنس المعتدي عليه !!!
فما كشفت عنه تحقيقات نيابة ...... اكبر دليل وذلك في حادث اغتصاب 4 رجال لشاب مصري الجنسية، حيث قامت (..) (35 عاما) وهي ربة منزل باستدراج صديقها (...) (39 عاما) بزعم الاحتفال معها بعيد ميلادها في سهرة خاصة بشقتها.
وهناك في المنزل بحسب تقرير .... كان ينتظر مطلقها (..) (47 عاما) مقاول (...) (16عاما) طالب وصديقيهما حيث تبين أن (...) طلبت من أعوانها الأربعة "كسر عين" صديقها باغتصابه وسرقته وطلب فدية 10 آلاف جنيه لإخلاء سبيله وابتزازه بعد ذلك. لأنه خدعها ورفض الزواج منها.
وأكدت المتهمة أنها كانت تعمل في ....وتعرفت على المجني عليه وتوطدت علاقتهما وخدعها ولم يتزوجها ولذلك قررت الانتقام منه. وطلبت منه أن يشترك معها في سهرة خاصة داخل شقتها وأن يحتفلا سوياً بعيد ميلادها. وهناك كان في انتظاره أعوانها الأربعة الذين سرقوا منه هاتفيه المحمولين واغتصبه المتهم "هاني" طوال 6 أيام كان محتجزا فيها...

اسماء الشواريAsma_shwari@yahoo.com