الثلاثاء، 29 يناير 2008

الحب في السيارة

الحب في السيارة ....

هذا ليس عنواناً لفيلم سينمائي أنتجته إحدى مدن الإنتاج الإعلامي أو قصة غرامية سطرت فصولها إحدى الراويات الأدبية، إنما هو عنواناً لقضية مثيرة فيها بيان لاستهانة البعض بمشاعر قدسها الدين و حماها بإطار شرعي هو زواج وكرم فيها المرأة و رجل بان جعلهما سكنا للبعض.
عندما تعرفت(...) على (...) عبر الهاتف و بدأت بينهما علاقة عاطفية ظنت إن الحب حدوده كلمات يهمس بها الحبيب في أدنها، أقنعها بأنه أحبها و انه يريدها زوجة،و لم تكن تعتقد أن هده المشاعر التي ولدت عبر أسلاك الهاتف يمكن ان تقودها لنهاية مؤسفة .
بعد تكرار المكالمات و تبادل عبارت الغزل و الهيام اقنعها (...) بان يجتمعا في احد المزارع في ضواحي مدينة طرابلس و هذا ما حصل فعلا، حيث فقدت عذريتها في ذلك اللقاء و لأنها استسهلت الأمر و لم تستطع كبح تلك الرغبة التي ولدت في لحظة غياب العقل، تكررت تلك اللقاءات المحمومة بشبق الوهم((العشق)) و كانت تتم في سيارة الحبيب ، نجم عنها حمل (...) و عندما تأكدت من مسالة حملها بلغت حبيبها لإيجاد حلا لها ، فقرر التقدم لخطبتها و لكن والدها الذي يجهل بأمر تلك العلاقة رفضه بعد أن علم منه انه متزوج و لديه أولاد!!!
هنا بحثا الحبيبان على حلا لمشكلة الحمل باعتبارها تهدد بانكشاف أمر الفتاة فما كان من دلك الحبيب إلا أن سعا في بحته عن طبيبة تقبل بإجهاض حبيبته كي لا ينفضح أمرها بالبيت و حسب ما أقرت به (...) في النيابة لدى التحقيق معها أفادت بأنه أخدها إلي بيت بمنطقة(...) و هناك وجدت سيدتان فهمت منهما أنهما طبيبتان أخدا من حبيبها مبلغ تجاوز ألاف دينار و أعطاياها حبوب تساعد على إجهاضها و رجعت لبيت اهلها و تم الإجهاض بان نزل الجنين ، قامت بلفه في خرقة ووضعه بكيس(ساكو) و اخفته بخزنة ملابسها، و لكن مع مرور الساعات فاجأها نزيف قام أهلها باخدها للمستشفى و هناك اتضح ما كانت تسعى لأخفاها و بلغت الشرطة و أحيلت لنيابة العامة التي و بعد التحقيق معها وجهت إليها تهمة المواقعة برضاها و الإجهاض لصيانة العرض بحسب نصوص قانون العقوبات الليبي..
هده القضية تشابه قضايا كثيرة بتنا نسمع عنها من وقت لأخر و بتنا نخشى على فتياتنا منها فليس كل من ينطق بكلمة حب حبيب حقيقي، فالحبيب لا يجعل من محبوبه عرضة لأي موقف شائن فما بالك بجعله مخالف للقانون و للشريعة ، أن الحب من اطهر المشاعر التي يمكن لأي منا ان يحملها لغيره بها نجسد نبل الأخلاق و التربية و لكن ليس بجعل من الطرف الأخر ضحية لهده المشاعر.
مادا استفادت (...) من هده العلاقة؟! من أحبته و بادلها الغرام و استطاع إسعادها للحظات جعلها ألان بحكم القانون متهمة في اكتر من جريمة؛ الزنا و هتك العرض و الاجهاض و...و.
(...) و من اقوال المتهمة رجل متزوج و له أبناء، في رأيكم هل كان يبحث عن سعادة ؟ أم أنها نزوة أم انه أحبها فعلا؟ و السؤال الاهم هل ما وصلا اليه هذا شئي يستحق تضحيتهما بسمعة اسرتيهما و وتعاليم دينهما؟!!






هناك تعليقان (2):

S.S.Ali يقول...

قصة محزنة و لكن لا اعتقد بانها الاولى او انها ستكون الاخيرة.
اتمنى من الجميع التمسك بتعاليم ديننا و احترام عاداتنا و تقاليدنا فهي طريق النجاة من مغريات الحياة

شكرا على هذا الموضوع المفيد

اسماء الشواري يقول...

معكم الف حق نسال الله الستر و حسن الختام....