الثلاثاء، 29 يناير 2008

عندما يغيب السكر العقل


كثيرا ما يحاول المجرم التعلل بذهاب العقل كحجة على عدم المسؤولية ، فما اكتر تلك الجرائم التي ارتكبت تحت تأثير المخدرات و السكر، وكانت حجة للمجرم لأنه من المنطقي أن يأتي الإنسان أفعاله وهو مدركا تمام الإدراك لماهية تلك الأفعال ، فالجرائم المرتكبة تحت تأثير الكحول تجعل من مرتكبها غير مسؤل جنائيا و لقد أوضح قانون العقوبات الليبي أن السكر هي حالة يسببها كثر تناول الكحول أو المشروبات الروحية فيصبح الشخص فاقد العقل ويتصرف كالمجنون ولا يدري بنفسه ،وجاءت مادة 87 منه لتبين انه لا يسأل من ارتكب فعلاً وكان وقت ارتكابه فاقد الشعور والإرادة لسكر كلي ناتج عن حادث طارئ أو قوة قاهرة أو عن مواد أخذها على غير علم منه بها.
وإذا كان السكر غير كلى ولكنه كان من الجسامة بحيث أنقص قوة الشعور والإرادة دون أن يزيلها يسأل الفاعل وتطبق في شأنه العقوبة التي يقررها القانون مع إبدالها أو تخفيفها وشدد القانون العقوبة في مسالة السكر المدبر بحيث جعل من المجرم مسائلا عن جريمته التي يرتكبها تحت تأثير السكر المدبر فقال (( لا يبرئ مـن المسئولية الجنـائية ولا ينقص منـها السكر المدبر لارتكاب الجريمة أو لتبريرها وإنما تزاد العقوبة بمقدار لا يجاوز الثلث)كما و انتهى القانون إلى انه لا يحول السكر الاختياري دون مسئولية الفاعل ولا ينقصها.
ولكن هل يبرر السكر ل(...) يمني الجنسية و الذي ارتكب ابشع جريمة يمكن أن يقدم عليها شخص مدرك ، حينما قدم لمنزل خطيبته فجرا بعد أن اذهب الخمر عقله وطلب منها مرافقته وحين رفضت انهال عليها بسكين وقام بفصل رأسها عن جسدها وتركها مضرجة في دمائها ولاذ بالفرار وقبض عليه بعد أقل من ساعة على ارتكابه الجريمة، ؟؟؟

الحب في السيارة

الحب في السيارة ....

هذا ليس عنواناً لفيلم سينمائي أنتجته إحدى مدن الإنتاج الإعلامي أو قصة غرامية سطرت فصولها إحدى الراويات الأدبية، إنما هو عنواناً لقضية مثيرة فيها بيان لاستهانة البعض بمشاعر قدسها الدين و حماها بإطار شرعي هو زواج وكرم فيها المرأة و رجل بان جعلهما سكنا للبعض.
عندما تعرفت(...) على (...) عبر الهاتف و بدأت بينهما علاقة عاطفية ظنت إن الحب حدوده كلمات يهمس بها الحبيب في أدنها، أقنعها بأنه أحبها و انه يريدها زوجة،و لم تكن تعتقد أن هده المشاعر التي ولدت عبر أسلاك الهاتف يمكن ان تقودها لنهاية مؤسفة .
بعد تكرار المكالمات و تبادل عبارت الغزل و الهيام اقنعها (...) بان يجتمعا في احد المزارع في ضواحي مدينة طرابلس و هذا ما حصل فعلا، حيث فقدت عذريتها في ذلك اللقاء و لأنها استسهلت الأمر و لم تستطع كبح تلك الرغبة التي ولدت في لحظة غياب العقل، تكررت تلك اللقاءات المحمومة بشبق الوهم((العشق)) و كانت تتم في سيارة الحبيب ، نجم عنها حمل (...) و عندما تأكدت من مسالة حملها بلغت حبيبها لإيجاد حلا لها ، فقرر التقدم لخطبتها و لكن والدها الذي يجهل بأمر تلك العلاقة رفضه بعد أن علم منه انه متزوج و لديه أولاد!!!
هنا بحثا الحبيبان على حلا لمشكلة الحمل باعتبارها تهدد بانكشاف أمر الفتاة فما كان من دلك الحبيب إلا أن سعا في بحته عن طبيبة تقبل بإجهاض حبيبته كي لا ينفضح أمرها بالبيت و حسب ما أقرت به (...) في النيابة لدى التحقيق معها أفادت بأنه أخدها إلي بيت بمنطقة(...) و هناك وجدت سيدتان فهمت منهما أنهما طبيبتان أخدا من حبيبها مبلغ تجاوز ألاف دينار و أعطاياها حبوب تساعد على إجهاضها و رجعت لبيت اهلها و تم الإجهاض بان نزل الجنين ، قامت بلفه في خرقة ووضعه بكيس(ساكو) و اخفته بخزنة ملابسها، و لكن مع مرور الساعات فاجأها نزيف قام أهلها باخدها للمستشفى و هناك اتضح ما كانت تسعى لأخفاها و بلغت الشرطة و أحيلت لنيابة العامة التي و بعد التحقيق معها وجهت إليها تهمة المواقعة برضاها و الإجهاض لصيانة العرض بحسب نصوص قانون العقوبات الليبي..
هده القضية تشابه قضايا كثيرة بتنا نسمع عنها من وقت لأخر و بتنا نخشى على فتياتنا منها فليس كل من ينطق بكلمة حب حبيب حقيقي، فالحبيب لا يجعل من محبوبه عرضة لأي موقف شائن فما بالك بجعله مخالف للقانون و للشريعة ، أن الحب من اطهر المشاعر التي يمكن لأي منا ان يحملها لغيره بها نجسد نبل الأخلاق و التربية و لكن ليس بجعل من الطرف الأخر ضحية لهده المشاعر.
مادا استفادت (...) من هده العلاقة؟! من أحبته و بادلها الغرام و استطاع إسعادها للحظات جعلها ألان بحكم القانون متهمة في اكتر من جريمة؛ الزنا و هتك العرض و الاجهاض و...و.
(...) و من اقوال المتهمة رجل متزوج و له أبناء، في رأيكم هل كان يبحث عن سعادة ؟ أم أنها نزوة أم انه أحبها فعلا؟ و السؤال الاهم هل ما وصلا اليه هذا شئي يستحق تضحيتهما بسمعة اسرتيهما و وتعاليم دينهما؟!!






العنف داخل بيوتنا اسباب و مسببات
قبل عام هزت مجتمعنا العربي الاسلامي جريمة بشعة بشاعتها تمثلت في اقدام اب على ذبح ابنته عقب عودته من اداء مناسك الحج باحدى البلاد العربية طفلة قدمت لوالدها المسافر فرحة بقدومه تلهو حوله تجبه على اسئلته ببرائة الاطفال و غنج الفتيات قادها لغرفتها و ربطها بحبل سميك تقول له ابي يدي تؤلمني ابي الحبل يؤلمني لم تتخيل تلك الطفلة حينها ان والدها كان يقيدها لاجل ان يدبحها قام بذبحها و كان السكين غير ماضي و كانت تصيح ابي دهب و استل سكينا امضى و دبحها ببرودة شديدة قد يكونو الكثيرون سمعو بهده الجريمة و لكن الاكثر لا يعلم ان العنف تسرب لحياتنا اليومية في برامج اطفالنا الدين ندعهم يستمتعون بها و هيا تترسخ لديهم في سلوكيات شبابنا الدي مضى الى الشارع ليستقي منه ثقافة الاقوى في عضلاته و في مدى زمجرة صوته العنف تسرب الينا حتى من النشرات الاخبارية التي كل دقيقة فيها ارقاء للدماء ماذا نتوقع من هده المحصلة دماء في كل وقت
و كل حين لماذا نترك اولادنا يتابعون ما يعرض لهم
لما لا نختار لهم ما يفيدهم او ندعهم يختارون تحت رقبتنا ووصياتنا ايضا لماذا انلجا للمساعدة لنفسية حينما نشعر باننا وصلنا للحافة الانهيار الان لم يعد هناك حجة عن عدم وجود متعلمين او مثقفين في التلفزيون يقدم لنا عبر برامجه و مسلسلاته التي نقضي في مشاهدتها اوقاتا طويلا قصصا تشابه حياتنا تدلنا في الكثيرمن اجزاها لاجاد حلا لمشاكلنا التي لا تنتهي >.


الجمعة، 25 يناير 2008

البداية

بداية المشوار خطوة و بدايتي مع كلماتي حروف امل ان اجعلها مقروءة و ذات نفع و فائدة ..اسماء